مرصدك .. عينك الراصدة للانتهاكات ووسيلتك لمناصرة حرية التعبير والدفاع عنها

خريطة الانتهاكات

تقارير ودراسات

مرصد الحريات الإعلامية يطالب المبعوث الدولي بالضغط من أجل اسقاط أحكام الإعدام للصحفيين

وجه مرصد الحريات الإعلامية في اليمن رسالة إلى المبعوث الاممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفث طالبه فيها بالضغط على السلطات القضائية التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء من أجل إسقاط أحكام الإعدام الصادرة بحق 4 صحفيين والافراج عن جميع الصحفيين المختطفين.وأكد المرصد في رسالته أن الاحكام المسيسة بحق الصحفيين "عبد الخالق عمران وأكرم الوليدي وحارس حميد، وتوفيق المنصوري" صدرت بعيدا عن كل معايير المحاكمة العادلة ناهيك عن عدم دستورية وقانونية المحكمة ذاتها، ومخالفة الحكم للقوانين والمواثيق الدولية التي تضمن للصحفيين حرية الرأي والتعبير.وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة " أمن دولة " اصدرت حكما في ال 11 من ابريل من الشهر الحالي بإعدام أربعة صحفيين وهم "عبد الخالق عمران وأكرم الوليدي وحارس حميد، وتوفيق المنصوري" على خلفية عملهم الصحفي وإدانة الصحفيين العشرة "عبد الخالق أحمد عمران وأكرم الوليدي وحارس حميد وتوفيق المنصوري وهشام طرموم وهشام اليوسفي وهيثم راوح وعصام بلغيث وحسن عناب وصلاح القاعدي" بالتهم الموجهة لهم.حيث اقدمت جماعة الحوثي على اختطفت 9 صحفيين دفعة واحدة في يونيو/حزيران 2015 من مقر عملهم في أحد الفنادق بالعاصمة صنعاء، واختطفوا صحفي عاشر في أغسطس /آب من العام نفسه.

MFO condemns death sentences against Yemeni journalists

The Media Freedom Observatory in Yemen has condemned the arbitrary sentences issued today by a Houthi group's court against 10 Yemeni journalists arrested five years ago on the grounds of their journalistic work.  The specialized criminal court, "State Security", has sentenced 4 journalists to death, namely, "Abdel-Khaleq Emran, Akram Al-Walidi, Harith Hamid and Tawfiq Al-Mansouri. and convicted the 10 journalists of charges against him, namely, Abdul-Khaleq Ahmed Emran, Akram Al-Walidi, Harith Hamid, Tawfiq Al-Mansouri, Hisham Tarumum, Hisham Al-Yousifi, Haytham Raweh, Issam Belghith, Hassan Annab and Salah Al-Qaidi.  The Observatory emphasized that these unjust verdicts are clearly politicizing the judiciary and an insistence by the Houthi group to continue its policy of muzzling mouths, stifling media freedom, and abusing journalists and opinion leaders opposing them. The specialized criminal court, "State Security", has convicted the 10 journalists of broadcasting fake news and data so as to weaken the nation’s defense force and the morale of the people, disturb public security, and harm the public interest by creating websites, electronic pages, and activity via social media.  These unjust verdicts came after the Houthi group had practiced multiple types of abuses against the abducted journalists over the past years.  The observatory held the Houthi group and the institutions under its control responsible for the life and safety of the 10 journalists, and called for the immediate release of them and all the abducted and forcibly disappeared.  The Observatory appealed to the High Commissioner for Human Rights, the United Nations, the International Federation of Journalists and all media organizations supporting free expression and opinion and human rights organizations to condemn these arbitrary sentences and exert pressure to release the abducted journalists and hold perpetrators punishable.

صحفيو الجوف .. قصة النزوح والمعاناة جراء المواجهات العسكرية الأخيرة

 يواجه الصحفيون النازحون من محافظة الجوف حياة صعبة عقب نزوحهم إلى محافظة مارب جراء سيطرة مسلحي جماعة الحوثي على عدد من مديريات محافظة الجوف منها مديرية الحزم مركز المحافظة.ثلاثة عشر صحفي استطاعوا النجاة بعد أن تعرض البعض منهم للاصابة والملاحقة وفقد البعض منهم سيارته في حين لم يتمكنوا جميعا من اصحاب كاميراتهم ولابتوباتهم ومعدات عملهم. يصطدم الصحفيون الذين كانوا يعملون بالقطعة بغلاء السكن وارتفاع كلفة الحياة المعيشية في مأرب.يقول الصحفي عبدالعليم دحلان والذي يعمل مراسلا لقناة اليمن اليوم بمحافظة الجوف : أنا أحد الصحفيين الذين تركوا جميع ادواتهم وخرجوا من محافظة الجوف ولم نتمكن من اخذ شي خوفا على حياتنا ولكي نتمكن من اجل الخروج بأمان".استهدف الحوثيون سيارته بقذيفة دمرتها تماما، وكان في داخلها سبعه لابتوهات لعدد من زملاءه الصحفيين وكاميرا.ويقول بأن القناة التي يعمل فيها رفضت تعويضه بحجة انه يعمل بنظام القطعة ويضيف " بعد خروجنا من مدينة الجوف تعرضنا للتقطع والتهديد بالقتل من قبل مسلحين بهدف نهب ما بحوزتنا ، لكنهم تركونا عندما اكتشفوا أنه لا يجد شيء معنا فنحن خرجنا بملابسنا فقط ".يقول : وصلنا إلى مأرب وحاولنا أن نستقر فيها فواجهتنا الكثير من المتاعب بدأت بصعوبة الحصول على السكن بسبب غلاء الإيجارات والبعض منهم يشترط علينا دفع ايجار ثلاثة أشهر مقدما، الى جانب زيادة المصاريف اليومية وشراء جميع وجبات الاكل من المطاعم".اما الصحفي صالح مبخوت مراسل قناة سهيل وهو أحد الاعلاميين النازحين من محافظة الجوف ، تعرض للعديد من المخاطر خلال فترة ممارستة للعمل الإعلامي حيث اشدت قسوتها خلال الفترة الأخيرة نتيجة التصعيد العسكري الذي شنه الحوثيون على المحافظة بداية شهر فبراير الحالي ، ويواصل الصحفي مبخوت حديث " كنا عرضة لنيران الحوثيين واستهدافاتهم أثناء تغطيتنا في جبهات مختلفة حيث استهدف وسيلة النقل التابعة للطاقم الإعلامي بالجوف الذي كنت أحد أعضائه بصاروخ حوثي ما أدى إلى إتلافها بشكل كامل مما صعب علينا التنقل من مكان لآخر لتغطية الأحداث".مبخوت يقول بأنه بسبب عملي الصحفي أجبرت أن اعيش في مكان بعيد عن والدتي التي نزحت هي الأخرى بسبب حرب الحوثيين واعيش بمعزل عن زوجتي وطفلي الوحيد ذو الستين يوما الذي يتفاقم وضعه الصحي بسبب مكوثه في مكان تنعدم فيه أبسط وسيلة لتبريد حرارة الصيف.يضيف " لا استطيع اللقاء بهم سوى ساعات بسيطة لعدم حصولنا على مأوى يحوينا ويجمعنا وإن وجد نعجز عن توفير الإيجار الباهض ". الصحفي ماجد عياش مراسل قناة يمن شباب تعرض هو الآخر للإصابة بالعمود الفقري بشضايا قذيفة أطلقها مسلحين تابعين لجماعة الحوثي .هكذا يبدو حال الصحفيون النازحون من مأرب عقب المواجهات الأخيرة بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي.وفي كل مرة يدفع الصحفيون ثمن تصاعد المواجهات المسلحة في اليمن وما يزال المئات من الصحفيين اليمنيين نازحين داخل اليمن وخارجها فيما العشرات في المعتقلات.وقد أعلن مرصد الحريات الاعلامية في اليمن مؤخرا عن تسجيل 34 حالة انتهاك مورست ضد اعلاميين خلال الشهرين الماضيين يناير وفبراير من العام الجاري ٢٠٢٠م .