مرصدك .. عينك الراصدة للانتهاكات ووسيلتك لمناصرة حرية التعبير والدفاع عنها

خريطة الانتهاكات

بلاغات

تقارير ودراسات

في يوم الصحافة اليمنية.. منظمات تدعو أطراف النزاع في اليمن للتوقف عن استهداف الصحفيين (بيان مشترك)

بيان صحفييصادف التاسع من يونيو كل عام #يوم_الصحافة_اليمنية، في وقتٍ يواجه الصحفيون اليمنيون حملات قمع وترهيب ممنهجة، تطال حقهم في الحياة وفي حرية التعبير والرأي وتهدف إلى كتم أصواتهم وحرمانهم من الوصول إلى المعلومة وكشف الحقيقة.يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في ظل الصراع الدامي ويشهد حالة غير مسبوقة من القمع وهدر الحقوق والحريات ويتسابق مختلف أطراف النزاع، وإن بدرجات متفاوتة، في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك استهداف الصحفيين، باعتبارهم شهود الحقيقة. تعبر المنظمات الحقوقية أدناه عن تضامنها مع محنة الإعلام اليمني ومعاناة الصحفيين اليمنيين، وتذكّر في هذه المناسبة، بمأساة تسعة صحفيين يقضون خمسة أعوام خلف القضبان، لدورهم في كشف انتهاكات حقوق الإنسان، حيث اختطفتهم جماعة الحوثي وزجّت بهم في سجونها، وهؤلاء الصحفيون هم: عبد الخالق عمران، وتوفيق المنصوري، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وعصام بلغيث، وهشام طرموم، وهشام اليوسفي، وحسن عناب، وهيثم الشهاب.لقد اختطفتهم مليشيا الحوثي بطريقة وحشية من أحد فنادق العاصمة صنعاء في التاسع من يونيو/ حزيران 2015م، ووثقت منظمات حقوقية دولية والاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين ومنظمات محلية عديدة جملة من الانتهاكات والتعذيب الوحشي الذي يتعرض له هؤلاء الصحفيون في سجون جماعة الحوثي على مدى خمس سنوات.وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي أصدرت جماعة الحوثي قرارًا باطلًا من محكمة صورية تابعة لها، بإعدام أربعة صحفيين هم: عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري، بينما اكتفت بمدة الحبس لبقية رفاقه، وقوبلت هذه القرارات الجائرة برفض واسع، وأثارت موجة من التنديد في الأوساط الصحفية والحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان.وفي الذكرى الأليمة لاختطاف الصحفيين، نقف مع أسرهم، وبكل أسىً، نأسف لكل ما لحق بهم من أحزان وفجائع متلاحقة وحياة قاسية وعذاب نفسي لا يزال أطفال وذوي الصحفيين يكابدونه منذ خمس سنوات بلا توقف، ونأسف لتجاهل الأطراف الفاعلة لقضية الصحفيين الإنسانية، واستمرارًا للحملة الإنسانية التي أطلقناها للمطالبة بإنقاذ السجناء من خطر فيروس كورونا، وعقب تفشي الوباء في اليمن نجدد مخاوفنا ونؤكد التالي: • دعوة كل الأطراف، بما فيها جماعة الحوثي، والحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والقوات المشتركة في الساحل الغربي، والجماعات المسلحة إلى التوقف الفوري عن استهداف الصحفيين، أو التضييق عليهم وعلى الحريات الإعلامية بأي شكل من الأشكال.• رفضنا لأي توظيف أو تسييس أو استغلال لقضية الصحفيين، ونأسف لقبول أطراف الصراع بالزج بملف الصحفيين فيما يسمى ب "التبادل" لأن هذا يتناقض مع كل القوانين والتشريعات الدولية والمحلية، واتفاقيات حقوق الإنسان وحرية التعبير والصحافة، ويعتبر انتهاكا خطيرا يجب أن يتوقف فورا.• ندعو للإفراج الفوري عن الصحفيين كافة، دون قيد أو شرط، ومساءلة الأطراف التي تورطت في تعذيب وقتل الصحفيين وتقديمها للعدالة.• نطالب بإطلاق سراح وضمان سلامة الصحفيين المختفين قسريًا للعام السادس على التوالي؛ وحيد الصوفي لدى جماعة الحوثي بصنعاء، ومحمد المقري لدى تنظيم القاعدة.• نطالب بالتحقيق الفوري في جريمة اغتيال الصحفي نبيل القعيطي، وملاحقة القتلة وكشف نتائج التحقيق للرأي العام، ونطالب بملاحقة كل مرتكبي جرائم قتل الصحفيين وعدم إفلاتهم من العدالة.• نتضامن مع كافة الصحفيين اليمنيين الذين تعرضوا للتشريد والملاحقة والانتهاكات الخطيرة، ونطالب الجهات كافة بسرعة صرف مرتبات الصحفيين وتسوية أوضاعهم.• نحذر من سياسات المماطلة والتأجيل التي أسفرت عن استمرار بقاء الصحفيين رهن التعذيب والسجون، طيلة خمس سنوات، وهي نتيجة كارثية للتغاضي عن سلوك القمع وانتهاكات حقوق الإنسان، وغياب آليات فاعلة لمحاسبة المتورطين فيها، و تمثل نقطة سوداء في سجل حقوق الإنسان وحرية الصحافة زمنا بعيدا.• نجدد مناشدتنا بسرعة الإفراج عن الصحفيين وسجناء الرأي والناشطين السياسيين كافة وفي مختلف السجون والمعتقلات التابعة لأطراف النزاع في اليمن، حرصا على حياتهم عقب تفشي جائحة كورونا في اليمن، وتنفيذا للقوانين والمبادئ الإنسانية ومعاهدات حقوق الإنسان وحرية الصحافة.• نعلن عن تشكيل لجنة للمتابعة اليومية والمستمرة لإنقاذ حياة الصحفيين وكافة المختطفين والسجناء في اليمن.صادر عن المنظمات الحقوقية الموقعة على البيان:1- المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" 2- الأرشيف اليمني3- التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان (تحالف رصد)4- المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان5- المركز الأمريكي للعدالة 6- المركز القانوني اليمني7- تمكين للتنمية وحقوق الإنسان7-رابطة أمهات المختطفيي8- مرصد الحريات الاعلامية ( اليمن )9- رابطة أمهات المختطفين10- رايتس رادار لحقوق الإنسان11- سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان12- مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي13- شبكة نساء من أجل اليمن14- مبادرة مسار من أجل السلام 15- مجلس جنيف للحقوق والحريات16- مركز الدراسات والإعلام الإنساني17- مركز واشنطن للدراسات اليمنية18- معهد باريس الفرانكفوني للحريات19- منظمة سام للحقوق والحريات 20- مؤسسة التضامن الدولية21- مؤسسة الغذاء من أجل الإنسانية22 - مؤسسة حرية للحقوق والحريات الإعلامية23- مؤسسة حماية القانون وتعزيز السلم الاجتماعي24- مؤسسة دفاع للحقوق والحريات 25- هيئة الدفاع عن المعتقلين26- الكرامة للحقوق والحريات27- الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود"28- منظمة العدالة والإنصاف للتنمية وحقوق الإنسان.             29- منظمة سواسية للتنمية والعدالة30- مركز التأهيل وحماية الحريات الصحافية

Media Observatory debates online fake news, rumor-mongering

The Yemen-based Observatory on Thursday held an online panel disussion under the motto " Rumors and their impact on the credibility of journalism". At the opening of the function, which involved several of academics and journalists, Mustafa Nasr stressed the importance of this seminar that debated the subject of rumors and the spread of fake news, being a sensitive issue that should be dealt with in scientific and technical ways.He added that if such a kind of news is not tackled, then media would lose their credence amid stiff competition over polarization of the spectator, coupled with the growing effect of social media. For his part, Ahmed al-Shami, Proffessor of Mass Communication and Journalism at Qatar University, spoke about rumors, their types and their impact on the profession of journalism, affirming that a journalist must stick to the truth and be a detached observer over the work of power, not expressive of it. He further asserted the task of dealing with rumors on the part of Yemeni journalists is no easy one, especially given the war still ravaging their country. This, however, never relieves them of their duty of verifying information by the use of high-tech. Ahmed al-Zurqa, Director of Bilquis TV Channel, also talked of his media experience and how his Space Channel reckoned with rumors and fake news. He added that rumors would still be there in the absenc of information from responsible sources, noting that information is not readily accessed, as many officials shy away from the media spotlight, with lots of agencies not confirming or denying fake news. " We are trying to avoid fake news, however, we face a big problem doing our job, including the vast amount of fake news put out by parties, institutions, and countries, as well as setting up rooms for rumor-mongering, which led to lack of information and falling into the snare of disinformation.Khaled Aulian, deputy chairman of Yemen TV, and director general of Yemen Space channel programme Dept., expatiated upon the technological revolution triggered by the emergence of the internet, and how it contributed to the proliferation of fake news. He also touched on the quick strides made by such high-tech that dwarfed our ability to keeb its content at bay.He highlighted that with the spread of various social media, fake news are uncontrollable, and yet, such a problem can be obviated by the use of high-tech and digital tools, or rather reverse image search to fact-check information. Journalists should work together to fight such misinformation in such a way as to boost the public's relationship with, and trust in the media.For his part, Waheeb al-Nussari, chief editor of al-Mushahid news website, that journalism in Yemen have largely spun out of control amid the war still raging on in the nation, which made it hard to verify information. He cited some instances where they confronted fake news head-on on their website. He dwelt upon the methods of approaching news by the news site, including by reliance on indepth news stories and averting breaking news so as not to get drawn into rumors.He added that the journalist must be quick-witted in following events closely, suspecting and then verifying social media news before publishing same. Journalists must also have the skills of online research, quick access to informaion, digging deep for nitty gritties , and not taking things at face value.MCJ scholar Abdullah Ba Kharisah threw light on the role of social media in the propagation of rumors and misinformation, indicating that sudies have proved that fake news spreads more quickly on social media than real news, especially in times of crisis. A Case in point is coronavirus news, he said, noting that easy and free access to social media is among the factors behind the spread of fake news, not to mention the lack of oversight over such platforms.Journalists must remain fixated not only reporting news , but also on cross-checking information and sources, he said, adding that verification is the only thing that sets journalists apart from other social media users.Watch the Symposium

مرصد الحريات يناقش مع عدد من الصحفيين والأكاديميين ظاهرة انتشار الشائعات الصحفية وطرق مواجهتها

 نظم مرصد الحريات الإعلامية في اليمن ندوة نقاشية عبر الانترنت مساء اليوم الخميس بعنوان الشائعات.. واثرها على مصداقية الصحافة، شارك فيها عدد من الاكاديميين والصحفيين العامليين في المجال الإعلامي.وفي افتتاح الندوة اشار مصطفى نصر إلى لأهمية هذه الندوة التي تناقش موضوع الشائعات وانتشار الاخبار الزائفة باعتباره موضوع حساس يجب التعامل معه بطرق علمية وتقنيه.وأضاف اذ لم يتم التعامل مع هذا النوع من الاخبار فستفقد وسائل الاعلام مصداقيتها عند جمهورها في تنافس محموم على استقطاب المشاهد وتعاظم تأثير السوشيال ميديا. وتحدث أستاذ الاعلام والاتصال قسم الاعلام بجامعة قطر الدكتور عبد الرحمن الشامي عن الشائعات وانواعها وتأثيرها على جوهر المهنة الصحفية مؤكدا بأن على الصحفي الالتزام بالحقيقة وان يكون مراقب مستقل لعمل السلطة لا ان يكون معبرا باسمها.واكد ان المهمة صعبة اما الصحفيين اليمنيين في التعامل مع الشائعات في ظل الحرب التي تمر بها البلاد، لكن هذا لا يعفيهم من ضرورة التحقق من المعلومات باستخدام وسائل التكنولوجيا الهائلة والمتطورة.من جانبه تحدث مدير قناة بلقيس الفضائية احمد الزرقة عن تجربته الإعلامية وكيف تعاملت قناة بلقيس الفضائية مع الشائعات والاخبار المزيفة وأضاف ان الشائعات ستظل موجودة في ظل غياب المعلومة من المصادر المسئولة مشيرا إلى صعوبة الوصول الى المعلومات في ظل تهرب الكثير من المسؤولين من الظهور في وسائل الاعلام، بل انه في حال الوقوع بنشر اخبار مزيفة لا تقوم الكثير من الجهات بنفي الخبر او تأكيده.وأضاف نحن نحاول تفادي الاخبار الكاذبة لكن هناك مشكلة كبيرة تواجهنا في عملنا الصحفي منها الحجم الهائل للأخبار الكاذبة التي تضخ من قبل اطراف ومؤسسات ودول وتشكيل غرف لنشر هذه الشائعات بشكل واسع مما أدى الى غياب المعلومات والوقوع في فخ الشائعات.وتحدث الصحفي خالد عليان نائب رئيس قطاع التلفزيون مدير عام البرامج في الفضائية اليمنية بشكل واسع عن الثورة المعلوماتية والى أي مدى ساهمت في انتشار الاخبار الزائفة وعن القفزات السريعة والمتسارعة لهذه التقنيات وأصبحت اكبر من حجم قدرتنا على التحكم والسيطرة بمحتوياتها.وأضاف من الصعب السيطرة على الاخبار الزائفة مع انتشار وسائل الاتصال المختلفة، لكن يمكن تفادي هذه المشكلة من خلال استخدام التكنولوجيا والأدوات الرقمية او ما يسمى بالبحث العكسي للتأكد من صحة هذه المعلومات والتي يجب على الصحفيين معرفتها واستخدامها، ومن الضروري على الصحفيين العمل بشكل جماعي لمكافحة هذا التضليل والتي تساعد على تقوية العلاقة و الثقة بين الجمهور ووسائل الاعلام المختلفة.من جهته اكد رئيس تحرير موقع المشاهد نت وهيب النصارى ان الصحافة في اليمن أصبحت خارج السيطرة بشكل كبير خاصة في ظل الحرب الدائرة فيها مما يصعب التأكد من صحة المعلومات، و تطرق النصارى لبعض الأمثلة التي واجهتهم بالموقع وكيف تم التعامل مع الاخبار الغير مؤكدة. كما تحدث عن طرق تناول الاخبار بموقع المشاهد والاعتماد على القصة الخبرية والمعمقة، والابتعاد عن الاخبار العاجلة من اجل عدم الانجرار لمربع الشائعات.وأضاف يجب على الصحفي في مواجهة الأخبار الزائفة أن يكون سريع البديهية ومتابع جيد للأحداث والتشكيك من صحة الأخبار المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي قبل نشرها حتى يتم التأكد منها إلى جانب أهمية إتقان مهارات البحث الإلكتروني والوصول السريع للمعلومات ومعرفة التفاصيل الخفية وعدم التسليم بكل ما يقال.كما تحدث الباحث في الدراسات العليا في الصحافة وعلوم الاتصال عبدالله باخريصه عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار الشائعات والاخبار المزيفة مشيرا إلى أن الدراسات اثبتت انتشار الاخبار الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي اسرع بكثير من الاخبار الحقيقية، لاسيما في أوقات الازمات ومنها على سبيل المثال الاخبار الخاصة بفيروس كورونا.  وأضاف ان من العوامل التي ساعدت في انتشار الاخبار المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي هي سهولة استخدام هذه المنصات من قبل العامة ومجانية هذه المنصات وعدم وجود رقابة على ما ينشر فيها.وأوضح باخريصه أن عمل الصحفي اليوم يكمن في التحقق من صحة المعلومات الواردة ومصادرها وليس نقلها فحسب، خاصة مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي واستخدامها من قبل الصحفيين وغير الصحفيين، وعملية التحقق هي التي تميز عمل الصحفي عن غيره من الأشخاص الناقلين للمعلومات.لمشاهدة الندوة اضغط على الرابط التالي ندوة الشائعات وأثرها على مصداقية الصحافة

مرصد الحريات الاعلامية يعلن دعمه حملة للافراج عن بكير ويطالب بسرعة الإفراج عنة

 اعلن مرصد الحريات الاعلامية في اليمن دعمه الحملة الاعلامية التضامنية من قبل عدد من الصحفيين والناشطين للمطالبة بالافراج عن الصحفي #عبدالله_بكير المعتقل في سجن المخابرات في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت تحت هشتاج #اطلقوا_سراح_الصحفي_بكير .ودعا مرصد الحريات الاعلامية جميع الصحفيين والحقوقيين والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية التعبير بأهمية التصعيد ومواصلة الضغط على السلطة المحلية بالمحافظة من اجل الإفراج عن الصحفي بكير واحترام حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور اليمني.كما جدد مرصد الحريات الاعلامية مطالبتة بسرعه الإفراج عن المصور الصحفي عبدالله بكير الذي يمر بوضع صحي متدهور نقل على اثره الى المستشفى مرتين .وترفض السلطات المحلية الافراج عنه او إحالته للقضاء حيث كان يزال معتقل لديها منذ ال 27 من أبريل الماضي.