نحيطكم علماً أن أخي الصحفي والإعلامي محمد علي المقري تم اختفائه في تأريخ 16 مارس 2019 في محافظة مأرب مركز المحافظة بعد خروجه من منزل الشيخ فيصل الشعوري الذي كان يقيم فيه أثناء تواجده في مأرب بعد تقاسمه الاقامة بين مأرب وقعطبة بعد ان فر من ميليشيات الحوثي عندما داهمت منزلنا في مدينة إب للبحث عنه في بداية وصلوها لمحافظة إب عام 2015 بسبب نشاطه الصحفي والإعلامي المناوئ لها من مقالات وملفات تحقيق كانت تنشرها عدة صحف ومواقع كصحيفة أخبار اليوم وغيرها ، وبعد البحث عن اخي تبين لنا انه معتقل لدى سجن الأمن السياسي بمأرب ، وبعد ان تواصل الكثير من الأشخاص للمطالبة بالافراج عنه قالوا لبعضهم انه سلم نفسه وقالوا للبعض الآخر انه ليس عليه أي تهمة حسب ما افادهم بذلك وكيل جهاز الأمن السياسي.
بينما لم يتم السماح لأحد بزيارته وافاد العديد من الذين كانوا مسجونين بجواره بعد الافراج عنهم ان اخي اصبح يعاني من حالة صحية متدهورة وانه اخبرهم انه تم اعتقاله وهو متوجه لسوق القات بالمجمع في مأرب وهو ما يؤكد ان اخي تم اعتقاله ولم يكن قام بتسليم نفسه كما قيل للبعض .
مع العلم ان زوجة اخي التي كانت تعاني من فجيعة تعرضت لها عند مداهمة الحوثي للمنزل للبحث عن زوجها في مدينة إب بداية الانقلاب ، اثناء معرفتها بأن زوجها أصبح معتقل في مأرب واصبح يعاني من حالة صحية سيئة مرضت قهراً وكمداً عليه وتوفت في تأريخ 26 يونيو من هذا العام.

لذا ارجوا منكم، أن تقوموا بدوركم وواجبكم الحقوقي والانساني للمطالبة بالافراج عن أخي وادانة جريمة اعتقاله وتحميل الجهات الواقفة وراء اعتقاله مسؤولية ما تعرض له .

وتقبلوا خالص التحايا

اخو المعتقل / خالد علي المقري.


اترك تعليق

18 + 7 =